نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نور البراهين
سید نعمتالله جزایری (d. 1112 / 1700)نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
لآت ١) (١) وقال: فمن كان يرجوا لقاء ربه ٢) فليعمل عملا صالحا <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/18/53" target="_blank" title="الكهف: 53">﴿٢) فمرة يخبر أنهم يلقونه، ومرة أنه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار، ومرة يقول: ولا يحيطون به علما فأني ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع.
قال: ويحك ما شككت فيه، قال: وأجد الله تبارك وتعالى يقول:
ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ٣﴾</a> (٣). وقال: يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ٤) ويعلمون أن الله هو الحق المبين <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/33/10" target="_blank" title="الأحزاب: 10">﴿٤) وقال:
وتظنون بالله الظنونا ٥﴾</a> (5) فمرة يخبر أنهم يظنون ومرة يخبر أنهم يعلمون، والظن شك فأنى ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع.
<div>____________________
<div class="explanation"> 1) أي: من كان يأمل ثواب الله فليعمل صالحا، فان أجل الله، أي: الوقت الذي وقته الله للثواب والعقاب لجاء لا محالة.
2) أي ثواب ربه.
3) أي: لما رأى الكافرون أو أهل الكبائر النار تتلظى حنقا عليهم، تيقنوا أنهم داخلون فيها، واقعون في عذابها.
4) أي: يتمم الله لهم جزاءهم الحق، فالدين هنا بمعنى الجزاء، ويجوز أن يكون المراد جزاء دينهم الحق، فحذف المضاف (ويعلمون أن الله هو الحق) أي:
يعلمون الله ضرورة في ذلك اليوم ويقرون أنه الحق، لأنه يقضي بالحق، ويعطي بالحق، ويأخذ بالحق (6).
5) أي: يظن المسلمون الظنون المختلفة، فظن بعضهم النصر وبعضهم عدمه.</div>
صفحه ۶۷
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۰۱۹ وارد کنید