نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
بن جعفر العريضي (847) وغيرهما من ثقل رسول الله وبقيته في امته صلى الله عليه وآله،
---
= ينسب اظهارهم لانكار المنكر إلى الائمة الطاهرين، ومما يدلك على انهم كانوا عارفين بالحق وبه شاهدين ما رويناه - وقال بعد ذكر السند وانهائه إلى الصادق - ثم بكا (ع) حتى علا صوته وبكينا ثم قال حدثنى أبى عن فاطمة بنت الحسين عن أبيه انه قال: " يقتل منك أو يصاب نفر بشط الفرات ما سبقهم الاولون ولا يعدلهم الاخرون " ثم قال: أقول وهذه شهادة صريحة من طرق صحيحه بمدح المأخوذين من بنى الحسن عليه وعليهم السلام وأنهم مضوا إلى الله جل جلاله بشرف المقام والظفر بالسعادة والاكرام. وقال ابن المهنا في العمدة في وصف عبدالله هذا: كان يشبه رسول الله وكان شيخ بنى هاشم في زمانه.. وكان يتولى صدقات أمير المؤمنين عليه السلام بعد أبيه الحسن. وعبد الله المحض كان المنصور العباسي يسميه: عبدالله المذلة قتله في حبسه بالهاشمية سنة 145 هلما حبسه مع تسعة عشر من ولد الحسن ثلاث سنين وقد غيرت السياط لون أحدهم وأسالت دمه وأصاب سوط احدى عينيه فسالت وكان يستسقى الماء فلا يسقى فردم عليهم الحبس فماتوا. وقيل انهم وجدوا مسمرين في الحيطان. وعبد الله بن الحسن يكنى أبا محمد وامه فاطمة بنت الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام. راجع: الغدير ج 3 / 371 و375، الاقبال لابن طاوس ص 51، تاريخ اليعقوبي ج 3 / 106، تذكرة السبط ص 217، مقاتل الطالبيين ص 121 - 125، تاريخ الطبري، عمدة الطالب ص 101. (847) كنيته أبو الحسن وقد اتفق الفقهاء والمحدثون على ثقته وجلالته والاعتماد على أخباره سكن في أول أمره العريض من نواحى المدينة فنسب هو وولده إليها. قال الشيخ المفيد: وكان على بن جعفر رضى الله عنه راوية للحديث سديد الطريقة شديد الورع كثير الفضل ولزم أخاه موسى عليه السلام وروى عنه شيئا كثيرا من الاخبار " الارشاد ص 287. =
--- [538]
صفحه ۵۳۷