556

حتى أنه لم يرو شيئا من حديث سبطه الاكبر وريحانته من الدنيا أبي محمد الحسن المجتبى سيد شباب أهل الجنة (848) مع احتجاجه بداعية الخوارج وأشدهم عداوة لاهل البيت - عمران بن حطان - القائل في ابن ملجم، وضربته لامير المؤمنين عليه السلام: يا ضربة من تقي ما أراد بها * الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا -

---

= وقال الطوسى: " جليل القدر ثقة وله كتاب المناسك ومسائل لاخيه موسى الكاظم بن جعفر عليه السلام سأله عنها... " ثم ذكر طرقه اليهما. الفهرست للطوسي ص 87 و88 وكتابه الفقهى مطبوع متداول. توفى 210 هجرية وكان من الاشخاص الذين تعاونوا مع محمد بن محمد بن زيد بن على بن الحسين وقد قاتل هو وابن أخيه زيد بن موسى بن جعفر قاتلا والى البصرة الحسن بن على المعروف بالمأمون فهزموه. راجع: مقاتل الطالبيين ص 355، عمدة الطالب ص 241. (848) ثانى أئمة الهدى من أهل البيت عليهم السلام. السبط الاول للرسول الاعظم سيد شباب أهل الجنة ريحانة الرسول وقرة عين البتول. كنيته: أبو محمد. وألقابه كثيرة منها: المجتبى والمصلح. ولد ليلة النصف من شهر رمضان سنة 3 من الهجرة وقيل في السنة الثانية. قتله معاوية بن أبى سفيان بواسطة زوجته جعيدة بنت الاشعث في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة وله يومئذ ثمان وأربعون سنة وكانت خلافته عشر سنين. وقد ألفت في أحواله عدة مؤلفات منها: حياة الامام الحسن للشيخ باقر القرشى 1 - 2، صلح الحسن للشيخ راضى آل ياسين، وله ترجمة وافية في البحار ج 43 و44 ط الجديد، وفى أعيان الشيعة ج 3 / 3 - 46.

--- [539]

صفحه ۵۳۸