نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
صاحب الطالقان (845) المعاصر للبخاري (1). ولا عن غيرهم من أعلام العترة الطاهرة، وأغصان الشجرة الزاهرة. كعبد الله بن الحسن (846) وعلي
---
= بن الحسن المتقدم ذكره تحت رقم (842) وكان ذلك سنة 199 هوكان غلاما حدث السن فقام مقام ابن عمه مع أبى السرايا. حتى استشهد على يد المأمون العباسي في سنة (201 ه) وقيل 202 ه. راجع: مقاتل الطالبيين ص 343 و354 - 357، تاريخ الطبري ج 10 / 228 و244، عمدة الطالب ص 299. (845) أمه: صفية بنت موسى بن عمر بن على بن الحسين. ويكنى أبا جعفر. وقال أبو الفرج الاصفهانى: وكان من أهل العلم والفقه والدين والزهد وحسن المذهب. خرج على طواغيت زمانه بالطالقان وكان في أيام المعتصم وبايعه أربعون ألف أو أكثر وحصلت بينه وبين أعوان الظلمة حروب كان النصر فيها له. ثم أعطى بعض الجواسيس خبره حتى قبض عليه في قرية (نسا) احدى قرى خراسان وذلك بتدبير من عبدالله ابن طاهر الوالى على (الرقة) حتى أتى به إلى المعتصم في بغداد في يوم الاثنين 14 شهر ربيع الاخر وقيل الاول سنة 219 ه. قال أحد أعدائه والذى قبض عليه وهو ابراهيم بن غسان في حقه: " ما رأيت قط أشد اجتهادا منه ولا أعف ولا أكثر ذكرا لله تعالى مع شهامة نفس واجتماع قلب، ما ظهر منه جزع ولا انكسار ولا خضوع في الشدائد التى مرت به " ثم دس إليه سم في حبسه في أيام المتوكل واستشهد على يد أعداء الله. راجع: الكامل في التاريخ ج 5 / 231، مقاتل الطالبيين ص 382، تاريخ الطبري ج 10 / 305، مروج الذهب ج 3 / 464، عمدة الطالب ص 305. (1) قتل في العراق سنة 250 قبل وفاة البخاري بست سنوات (منه قدس). (846) وهو ابن الحسن المثنى ويقال له عبدالله المحض وقد كان من أصحاب الامام الصادق والباقر عليهما السلام. ووصفه الامام الصادق عليه السلام: بالعبد الصالح ودعا له ولبنى عمه بالاجر والسعادة. قال السيد ابن طاوس في الاقبال ص 51 بعد هذا: وهذا يدل على ان الجماعة المحمولين - يعنى عبدالله وأصحابه الحسنيين - كانوا عند مولانا الصادق معذورين وممدوحين ومظلومين وبحقه عارفين وقد يوجد في الكتب انهم كانوا للصادقين عليهم السلام مفارقين وذلك محتمل للتقية لئلا =
--- [537]
صفحه ۵۳۶