532

الحديث مخرج أيضا في صحيح مسلم والبخاري عن المسور بن مخرمة الزهري فقد ذكره المرتضى في كتابه المسمى - تنزيه الانبياء والائمة - (796) وذكر انه من رواية حسين الكرابيسي (797)، وانه مشهور بالانحراف عن أهل البيت (ع) وعدواتهم والمناصبة لهم فلا تقبل روايته، - إلى ان قال أبو جعفر - وروى الاعمش قال: لما قدم أبو هريرة العراق مع معاوية عام الجماعة جاء إلى مسجد الكوفة فلما رأى كثرة من استقبله من الناس جثا على ركبتيه ثم ضرب صلعته مرارا وقال: يا أهل العراق أتزعمون اني أكذب على الله ورسوله وأحرق نفسي بالنار ؟. والله لقد سمعت رسول الله يقول: ان لكل نبي حرما وان المدينة حرمي، فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [قال]: وأشهد بالله أن عليا أحدث فيها ؟ فلما بلغ معاوية قوله أجازه وأكرمه وولاه امارة المدينة. أه. ؟ (798). وروى سفيان الثوري - كما في ص 360 من المجلد الاول من شرح النهج عن عبدالرحمن بن قاسم عن عمر بن عبد الغفار: ان أبا هريرة لما قدم الكوفة

---

= لغيره ثم لا يقبل به على ابنته وهذا في الحقيقة يراد به الطعن في على بن أبى طالب (ع) وهو طعن في سيدة نساء العالمين وأبيها خاتم المرسلين. (796) تنزيه الانبياء للسيد المرتضى ص ط الحيدرية. (797) أبو على الحسين بن على الكرابيسى الشافعي المتوفى 245 هأو 248 هوكان من المتحاملين حتى على أحمد بن حنبل فضلا عن أهل البيت عليهم السلام فقد تكلم على امام الحنابلة ويقول لما سمع قوله في القرآن: ايش نعمل بهذا الصبى ؟ ان قلنا القرآن مخلوق. قال: بدعة، وان قلنا: غير مخلوق قال: بدعة. راجع: تاريخ بغداد للخطيب ج 8 / 64، الغدير ج 5 / 287. (798) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 4 / 63 - 73 ط مصر بتحقيق أبو الفضل، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 236، قبول الاخبار لابي قاسم البلخى (مخطوط).

--- [515]

صفحه ۵۱۴