نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
مع معاوية كان يجلس بالعشيات بباب كندة ويجلس الناس إليه فجاءه شاب من الكوفة - لعله الاصبغ بن نباتة - فجلس إليه فقال: يا أبا هريرة أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ؟، فقال: اللهم نعم. قال فأشهد بالله لقد واليت عدوه، وعاديت وليه. ثم قام عنه وانصرف (799). وبالجملة فان معاوية لم يدع طريقا من ظلم أمير المؤمنين عليه السلام الا سلكه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. [المورد - (97) -:] نقض العهود والمواثيق التي أعطاها لسيد شباب أهل الجنة يوم الصلح: وذلك أنه دعا الحسن إلى الصلح، فلم يجد الحسن بدا من اجابته، وكان التسليم أقل الشرين، وأهون المحذورين المحظورين (1) ولاسيما بعد
---
(799) وهذا الاحتجاج نقله ابن أبى الحديد عن كتاب المعارف لابن قتيبة الدينورى ولكن الايدى الاثيمة قد لعبت بكتاب المعارف عند طبعه وحذفت هذه المناشدة كما قد لعبت في مواضع أخرى منه. راجع: الغدير ج 1 / 192 و204. وقد تزلف كثير من أهل الحديث الذين يعبدون المادة فينعقون مع كل ناعق فيضعون الاحاديث تقولا وزورا وكذبا واختلافا على الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله. راجع: الغدير للاميني ج 5 / 208 - 356 وج 7 / 87 - 114 وص 237 - 329 وج 8 / 30 - 96 وج 9 / 218 - 396 وج 10 / 67 - 137 وج 11 / 74 - 195، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 1 / 358 وج 3 / 15 و258 ط 1 بمصر وج 4 / 63 وج 11 / 44 وج 13 / 219 بتحقيق أبو الفضل، كتاب " أبو هريرة " للسيد عبد الحسين شرف الدين ص 132. (1) كما فصلناه فيما صدرنا به كتاب - صلح الحسن - لسماحة شيخنا الامام المقدس الشيخ راضى آل ياسين. فليراجع ثمة ما فصلناه بامعان (منه قدس).
--- [516]
صفحه ۵۱۵