نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
عروة بن الزبير (791) (قال) وروى الزهري: ان عروة بن الزبير حدثه فقال: حدثتني عائشة قالت: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل العباس وعلي، فقال لي صلى الله عليه وآله: " يا عائشة ان هذين يموتان على غير ملتي. أو
---
= للظالم في ظلمه. وكان المغيرة قد غدر بجماعة في سفر كان معهم فيه كما ذكره ابن سعد في طبقاته ج 4 / 286. وكان أميرا على البصرة من قبل عمر بن الخطاب فزنا بأم جميل من بنى هلال وجاء الشهود وشهدوا عليه بالزنا ولكن الخليفة حاول أن يدرأ عنه الحد بتشكيك الشاهد الرابع وبالاحرى الاشارة إليه بعدم ذكر الشهادة تامة كما تقدم تحت رقم (508 و509). كما انه من المتحاملين على امام المتقين وسيد الوصيين الامام أمير المؤمنين عليه السلام فكان يسب الامام ويلعنه جهرة على المنابر كما تقدم تحت رقم (761). والذى خبث لا يخرج الا نكدا فلا عجب أن يختلق الاحاديث في ذم أمير المؤمنين عليه السلام والتقليل من شأنه ومقامه. راجع: الغدير ج 6 / 137 - 144. (791) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصى بن كلاب. وأمه: أسماء ابنة أبى بكر. وقد تمتع بها الزبير وأولدها عبدالله كما ذكره الراغب الاصفهانى في المحاضرات ج 2 / 94، وابن أبى الحديد في شرح النهج ج 20 / 130، مروج الذهب ج 3 / 81 وقد تقدم ص 215 عن عدة مصادر. وكان عروة من المنحرفين عن امام المتقين عليه السلام وتأييده لخالته عائشة في جميع أفعالها ومنها خروجها على امام زمانها وعداوتها له. وكان بينه وبين ابن عباس محاورات ومحاججات في المتعتين وكان يستدل على حرمتهما بقول أبى بكر وعمر وابن عباس يستدل على حليتهما بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وفعله. راجع: مقدمة العقول ج 1 / 242. فهو على شاكلة أخيه عبدالله في قتاله لامام زمانه أمير المؤمنين عليه السلام توفى عروة سنة 94 كما في الطبقات لابن سعد ج 5 / 182.
--- [512]
صفحه ۵۱۱