نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
وعمرو بن العاص (789) والمغيرة بن شعبة (790) ومن التابعين:
---
(789) ابن النابغة: وهو عمرو بن العاص بن وائل أبو محمد وأبو عبد الله. أبوه: هو الابتر بنص الذكر الحكيم (ان شانئك هو الابتر) كما ذكره الرازي في تفسيره: روى ان العاص بن وائل كان يقول: ان محمدا أبتر لا ابن له يقوم مقامه بعده فإذا مات انقطع ذكره واسترحتم منه. امه: ليلى وتسمى النابغة وكانت أشهر بغى بمكة وأرخصهن اجرة ولما وضعته ادعا خمسة كلهم أتوها غير ان ليلى ألحقته بالعاص لكونه أقرب شبها به وأكثرهم نفقة عليها. والذين وقعوا عليها في طهر واحد: العاص وأبو سفيان وأبو لهب وامية بن خلف وهشام بن المغيرة فولدت عمروا فاختلفوا فيه فلحقته بالعاص. وقد انتحل الاسلام لاغراض دنيوية ولم يعتنق الدين اعتناقا صحيحا. فقد كان متصفا بالرذائل ومساوى الاخلاق متصفا بالوضاعة والغواية والغدر والنفاق والمكر والحيلة والخيانة والفجور ونقض العهد وكذب القول وخلف الوعد وقطع الال والحقد والوقاحة والحسد والرياء والشح والبذاء والسفه والوغد والجور والظلم والمراء والدناءة واللئم والملق والجلافة والبخل والطمع واللدد وعدم الغيرة على حليلته. وهذه ان دلت فانما تدل على عدم الاسلام المستقر وانتفاء الايمان بالله وبما جاء به النبي صلى الله عليه وآله. فلا غرو حينئذ أن يكون زائغا عن الاسلام ناكبا عن الصراط المستقيم منحرفا عن سيد الوصيين عليه السلام يضع فيه الاحاديث الباطلة زورا وبهتانا. وقد كان سببا في خذلان الحق واضعافه ومشيدا لاركان الباطل واسناده وقد قتل عشرات الالاف من المسلمين فجرائمه وبوائقه لا تعد ولا تحصى يكل عنها اللسان وتعجز عنها الاقلام وتجل عنها الكتب والمؤلفات. راجع: مخازيه ولئمه ونفاقه ورذائله في كتاب: الغدير للعلامة الاميني ج 2 / 120 - 176 فقد بسط القول في ترجمته. (790) وهو من شيعة بنى امية والمؤيدين لهم في جرائمهم ولما تولى الامام أمير المؤمنين الخلافة الظاهرية بعد قتل عثمان أشار عليه المغيرة أن يبقى معاوية اميرا على الشام ولكن الامام لم يوافقه في ذلك ولم يرضى ببقائه ولا ساعة واحدة لانها مساعدة =
--- [511]
صفحه ۵۱۰