485

وأموالهم مسلوبه، ورحالهم منهوبة، ودماؤهم مسفوكة، ونساؤهم مهتوكة، وبعث مجرم بن عقبة برؤس أهل المدينة إلى يزيد. فلما ألقيت بين يديه تمثل بقول القائل: ليت أشياخي ببدر شهدوا الابيات (714). ثم توجه مجرم لقتال ابن الزبير (وهو إذ ذاك في مكة) وقد بويع بالخلافة فهلك المجرم في الطريق، وتأمر بعده الحصين بن نمير بعهد من يزيد، فأقبل بجيشه حتى نزل على مكة المكرمة ونصب عليها العرادات والمجانيق، وفرض

---

= وقعة الحرة: قتل فيها من حملة القرآن سبعمائة نفس وقتل من وجوه قريش سبعمائة سوى من قتل من الانصار. وممن قتل من الصحابة صبرا عبدالله بن حنظلة غسيل الملائكة وقتل معه ثمانية من بنيه وقتل أيضا معقل بن سنان الاشجعى وعبد الله بن زيد، والفضل بن العباس بن ربيعة، واسماعيل بن خالد، ويحيى بن نافع، وعبد الله بن عتبة، والمغيرة بن عبدالله، وعياض ابن حمير، ومحمد بن عمرو بن حزم، وعبد الله بن أبى عمرو، وعبيد الله وسليمان ابنا عاصم، ونجا الله أبا سعيد وجابرا وسهل بن سعد. راجع: الغدير ج 10 / 35، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 5 / 42، الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 / 258، تاريخ ابن كثير ج 2 / 221، الاصابة ج 3 / 473. وقال السمهودى: وقتل من سائر الناس أكثر من عشرة آلاف. وذكر جرائم اخرى في هذه الواقعة ج 1 / 125 - 137 ط 3 بيروت. (714) مقتل الحسين للمقرم ص 461، اللهوف في قتل الطفوف لابن طاوس ص 102، الفصول المهمة لشرف الدين ص 117، روح المعاني للالوسي ج 6 / 73 في تفسير آية: (فهل عسيتم ان توليتم)، الغدير للاميني ج 3 / 260، تاريخ الطبري ج 11 / 358 ط قديم. وذكر السمهودى بايعوا على انهم خول ليزيد يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم بما شاء. وفاء الوفاء ج 1 / 131.

--- [468]

صفحه ۴۶۷