483

ومكانته من رسول الله [ص] ومحله في نفوس المؤمنين (710). على أنه كان يومئذ في المهاجرين والانصار - وبقية البدريين وأهل بيعة الرضوان - (711) جم غفير، وعدة وافرة كلهم قارئ للقرآن، عالم بمواقع الاحكام، خبير بالسياسة، حقيق (على رأي الجمهور) بالخلافة والرآسة، فلم يراع سابقتهم في الاسلام ولا عناءهم في تأييد الدين، وأمر عليهم شريره المتهتك وسكيره المفضوح، فكان منه في طف كربلاء مع خامس أصحاب الكساء، وسيد شباب أهل الجنة ما أثكل النبيين وأبكى الصخر الاصم دما، ورمى المدينة الطيبة بمجرم بن عقبة، - بعهد إليه في ذلك من أبيه (712) -

---

= فهل عسيتم ان توليتم، النجوم الزاهرة ج 1 / 163، الامامة والسياسة ج 1 / 153 و155 الغدير ج 3 / 260: تاريخ الطبري ج 11 / 358 ط قديم، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 163. (710) ويكفى في فضله ما تقدم من نزول آية التطهير والمودة وسورة هل أتى وآية المباهلة وحديث الثقلين وحديث السفينة وغيرها فيه وفى أبيه وامه وأخيه راجع ما تقدم من مصادر تحت رقم (105 و106 و107 و108 و109 و113 و15 و16 و17). (711) الفصول المهمة لشرف الدين ص 116، الغدير ج 3 / 255. (712) كما نص عليه الامام ابن جرير الطبري في الصفحة الاخيرة من حوادث سنة 63 من أوائل الجزء 7 على تاريخه، وابن عبد ربه المالكى حيث ذكر وقعة الحرة في الجزء الثاني من عقده الفريد، ولم يبال يزيد ولا أبوه بقول رسول الله صلى الله عليه وآله: من أخاف المدينة أخافه الله عزوجل وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا أخرجه الامام أحمد من حديث السائب بن خلاد بطريقين إليه في ص 96 من الجزء 4 من مسنده (منه قدس). ضرب الكعبة الكعبة بالمنجيليق وحرقها : راجع: الفصول المهمة لشرف الدين ص 116، مقتل الحسين للمقرم ص 11، رسائل الجاحظ ص 298، الرسالة الحادية عشر في بنى أمية، سير أعلام النبلاء =

--- [466]

صفحه ۴۶۵