نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
حديث (1): ".. ومن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ". وحسبنا قوله عز من قائل: (ادعوهم لابائهم هو أقسط عند الله) (707). وكان فعل معاوية هذا أول عمل جاهلي عمل به في الاسلام علانية، فأنكر عليه كافة الناس فلم يرعوا ولم يبال بذلك، وكان يغضب إذا لم يدع زياد إلى أبيه، فأنكر عليه بعض معاصر به فقال: أتغضب أن يقال أبوك عف * وترضى أن يقال أبوك زان (708) - [المورد - (89) - عهده بالخلافة إلى ابنه يزيد:] عهد بها إليه وانه للصبي الجاهل، يشرب الشراب، ويلعب بالكلاب، والقردة، ولا يعرف من الدين موطئ قدمه، مسرف في لهوه كل الاسراف، وأبوه يعرف ليله ونهاره، واعلانه واسراره (709) ويعرف منزلة الحسين عليه السلام من الله
---
= وعن عائشة: رواه الحفاظ الا الترمذي كما في نصب الراية ج 3 / 236. وعن عمر وعثمان: في سنن البيهقى ج 7 / 412. وراجع أيضا: مسند أحمد ج 1 / 104 وج 2 / 409 وج 5 / 326. الغدير للاميني ج 10 / 216، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 / 52 ح 551، الفصول المهمة لشرف الدين ص 115. (1) أخرجه البخاري في باب النجش من كتاب البيوع ص 12 من الجزء الثاني من صحيحه (منه قدس). (707) سورة الاحزاب: 5. (708) يروى هذا البيت لزياد (يزيد) بن ربيعة بن مفرغ الحميرى الشاعر الشهير وقيل لعبد الرحمن بن الحكم. راجع الغدير للاميني ج 10 / 220 - 221. (709) مقتل الحسين للمقرم ص 12 و13 - 16، الفصول المهمة لشرف الدين ص 116، نيل الاوطار ج 7 / 147، روح المعاني للالوسي ج 6 / 73 تفسير آية: =
--- [465]
صفحه ۴۶۴