نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
الصعبة (1) ان أشنق لها خرم، وان أسلس لها تقحم، فمني الناس لعمر الله بخبط وشماس (2) وتلون واعتراض. إلى آخر الخطبة الشقشقية (546). [المورد - (70) - عهده بالشورى] يوم دنى أجل عمر فجعلها في ستة، زعم ان أخا النبي ووصيه أحدهم وهو بعد النبي خير البرايا * والسما خير ما بها قمراها - وهو في آية التباهل نفس * المصطفى ليس غيره اياها - وهما مقلتا العوالم يسرا * ها علي وأحمد يمناها - انما المصطفى مدينة علم * وهو الباب من أتاه أتاها (547) - فيا لله والشورى، متى اعترض الريب فيه مع الاول منهم، حتى صار يقرن إلى هذه النظائر، لكنه، - بأبي وامي - أسف إذ أسفوا، فصغى رجل منهم لضغنه - هو سعد - ومال الاخر - عبدالرحمن - لصهره - عثمان - مع هن وهن (3). إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه، بين نثيله ومعتلفه، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الابل نبتة الربيع، إلى أن انتكث عليه فتله، وأجهز
---
(1) الصعبة من الابل: ما ليست بذلول (منه قدس). (2) الشماس بالكسر: اباء ظهر الفرس عى الركوب (منه قدس). (546) فليراجع شرحها في المجلد الاول من شرح النهج، فهناك الفوائد، والعلم الجم (منه قدس). الموجودة في نهج البلاغة وهى الخطبة - 3 -. (547) هذه الابيات للشيخ كاظم الازري من قصيدته الهائية المعروفة بالازرية. (3) اشارة إلى احداث فظيعة كره عليه السلام التصريح بها. وهى كما قيل: - على هنوات شوها متتابع - (منه قدس).
--- [384]
صفحه ۳۸۳