نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
ومنها: يوم سار النبي صلى الله عليه وآله إلى خيبر، فبعث أبا بكر إليها فسار بالناس فانهزم حتى رجع (472).
---
= ج 1 / 199، حياة محمد لمحمد حسين هيكل. فرار أبى بكر يوم أحد: عن عائشة: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال: ذاك كان يوم طلحة.. ثم أنشأ يحدث قال كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني يكون رجلا من قومي ". راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 15 / 23 و24، سيرة المصطفى لمعروف ص 411 و414، الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 4 / 243 عن منحة المعبود في تهذيب مسند الطيالسي ج 2 / 99، طبقات ابن سعد ج 3 / 155 وط دار صادر ج 3 / 218، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 / 58، تاريخ الخميس ج 1 / 431، البداية والنهاية ج 4 / 29، كنز العمال ج 10 / 268 و269، حياة الصحابة ج 1 / 272، دلائل الصدق ج 2 / 359. وهناك نصوص اخرى تدل على فراره يوم أحد راجعها في: مستدرك الحاكم ج 3 / 27، تلخيص الذهبي للمستدرك نفس الصفحة، مجمع الزوائد ج 6 / 112، لباب الاداب ص 179، حياة محمد لهيكل ص 265، سيرة المصطفى لهاشم معروف ص 411. راجع بقية المصادر في الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 4 / 244. فرار أبى بكر يوم حنين: راجع: شرح النهج للمعتزلي ج 13 / 293، الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 3 / 282، دلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 360. (472) هذا حديث أخرجه الحاكم في غزوة خيبر ص 37 من الجزء 3 من المستدرك بعين لفظه الذى أوردناه. ثم قال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. وأورده الذهبي بعين لفظه في تلخيصه للمستدرك مصرحا بصحته (منه قدس). فرار أبى بكر وعمر يوم خيبر: راجع: ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 169 =
--- [330]
صفحه ۳۲۹