348

وعن علي سار النبي (ص) إلى خيبر، فلما أتاها بعث عمر وبعث معه الناس إلى مدينتهم، أو قصرهم، فلم يلبثوا ان هزموا عمر وأصحابه، فجاؤا يجبنونه.. ويجبنهم. (الحديث) (473). وعن جابر بن عبدالله من حديث طويل أخرجه الحاكم وصححه في المستدرك (1) قال فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لابعثن غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبانه، لا يولي الدبر يفتح الله على يديه، فتشرف لها الناس، وعلي يومئذ أرمد. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله سر. فقال يا رسول الله ما أبصر موضعا. فتفل في عينيه، وعقد له، ودفع إليه الراية. فقال علي: يا رسول الله على م أقاتلهم ؟ ! فقال صلى الله عليه وآله: على أن يشهدوا أن لا اله الا الله واني رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا مني دماءهم وأموالهم الا بحقهما وحسابهم على الله عزوجل، قال: فلقيهم ففتح الله عليه ". اه(474).

---

= ح 233 و234 و235 و236 و240 و241 و247 و261 و262 ط 1، مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 181 ح 217 ط 1، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 52 و53، أسد الغابة ج 4 / 21، مسند أحمد ج 6 / 353، البداية والنهاية ج 4 / 186، الغدير ج 1 / 38، مجمع الزوائد ج 9 / 122 و124، مصنف ابن أبى شيبة ج 6 / 154، الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 3 / 282، تذكرة الخواص، مسند البزاز ج 1، الكامل لابن الاثير ج 2 / 149. (473) أخرجه الحاكم في المستدرك أيضا بعين لفظه. ثم قال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. وأورده الذهبي بلفظه في تلخيصه معترفا بصحته (منه قدس). فرارهما أيضا بروايات اخرى: راجع: ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 177 ح 242 و243 و247، شذرات الذهبية لابن طولون ص 52. (1) راجعه في كتاب المغازى ص 38 من جزئه الثالث (منه قدس)، (474) قول الرسول صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام يوم خيبر: =

--- [331]

صفحه ۳۳۰