نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
ومنها: يوم حنين (إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا (1) وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين، ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين) (470) الذين ثبتوا معه صلى الله عليه وآله حين فر عنه أصحابه وولوا الدبر، وكان فيهم عمر بن الخطاب. كما نص عليه البخاري (2) في حديث أخرجه عن أبي قتادة الانصاري إذ قال: وانهزم المسلمون - يوم حنين - وانهزمت معهم فإذا عمر بن الخطاب في الناس، فقلت له: ما شأن الناس، قال: أمر الله. (الحديث) (471).
---
= و53، تفسير الرازي ج 9 / 67، سيرة المصطفى لهاشم معروف ص 411، الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 4 / 246 عن، الدر المنثور ج 2 / 80 و88، دلائل الصدق ج 2 / 358، كنز العمال ج 2 / 242، حياة الصحابة ج 3 / 497، المغازى للواقدي ج 2 / 609، تفسير القمى ج 1 / 114، الكامل في التاريخ ج 2 / 108. (1) كان الجيش يومئذ اثنى عشر ألفا فيهم ألفان من مسلمة الفتح. فقال أبو بكر: لن نغلب اليوم من قلة (منه قدس). (470) سورة التوبة: 24. الذى أعجبه الكثرة هو أبو بكر. راجع: الارشاد للشيخ المفيد ص 74. (2) في باب قوله تعالى: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم) من الجزء الثالث من صحيحه ص 46 وذكر ابن كثير في غزوة حنين من كتابه - البداية والنهاية - نقلا عن البخاري ومسلم وغيره فراجع ص 329 من جزئه الرابع (منه قدس). (471) فرار عمر يوم حنين: صحيح البخاري ك التفسير باب قوله تعالى: ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم، دلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 362، سيرة المصطفى لهاشم معروف ص 618. لم يثبت في أحد غير على عليه السلام: شرح التجريد للقوشجى ص 486، دلائل الصدق ج 2 / 357 عنه، نور الابصار للشبلنجى ص 87، الارشاد للمفيد ص 49، البحار ج 20 / 69 و86 و87 و113، الاحتجاج =
--- [329]
صفحه ۳۲۸