345

وذكر ابن جرير الطبري وابن الاثير الجزري في تاريخيهما: ان أنس بن النضر وهو عم أنس بن مالك انتهى إلى عمر وطلحة في رجال من المهاجرين قد ألقوا بأيديهم، فقال: ما يحبسكم. قالوا: قتل النبي. قال: فما تصنعون بالحياة بعده ؟ موتوا على ما مات عليه النبي. ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل، فوجد به سبعون ضربة وطعنة وما عرفته الا اخته. عرفته بحسن بنانه. (قالوا) وسمع أنس بن النضر نفرا من المسلمين - الذين فيهم عمر وطلحة - يقولون لما سمعوا أن النبي صلى الله عليه وآله قتل: ليت لنا من يأتي عبدالله بن أبي سلول ليأخذ لنا أمانا من أبي سفيان قبل أن يقتلونا، فقال لهم أنس: يا قوم ان كان محمد قد قتل فان رب محمد لم يقتل، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد اللهم اني أعتذر اليك مما يقول هؤلاء وأبرء اليك مما جاء به هؤلاء، ثم قاتل حتى استشهد (1) رضوان الله وبركاته عليه (469).

---

= 227 قال: وكان من جملة من انهزم عثمان بن عفان.. الخ، سيرة المصطفى لهاشم معروف ص 411، مجمع البيان ج 2 / 524، الارشاد للشيخ المفيد ص 48، البحار ج 20 / 84، البداية والنهاية ج 4 / 28، السيرة النبوية لابن كثير ج 3 / 55، شرح النهج للمعتزلي ج 15 / 21 وقال ج 15 / 20 مع اتفاق الرواة كافة على ان عثمان لم يثبت، الدر المنثور ج 2 / 89. فرار عثمان يوم حنين: دلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 362، وذكر ابن هشام في السيرة النبوية ج 4 / 85 أسماء من ثبت مع الرسول ولم يكن عثمان منهم. (1) هذه الحكاية عن أنس بن النضر رحمه الله تعالى نقلها كل من فصل غزوة أحد من المحدثين وأهل الاخبار (منه قدس). (469) فرار عمر يوم أحد: راجع: شرح النهج الحديدي ج 14 / 276 وج 15 / 20 و21 و22 و24 و25، لباب الاداب ص 179 حياة محمد لهيكل ص 265، الارشاد للمفيد ص 48، البحار ج 20 / 24 =

--- [328]

صفحه ۳۲۷