340

أبي رفاعة، وحاجب بن السائب بن عويمر، وأوس بن المغيرة بن لوذان، وزيد بن مليص، وعاصم بن أبي عوف، وسعيد بن وهب حليف بن عامر، ومعاوية بن عبدالقيس، وعبد الله بن جميل بن زهير بن الحارث بن أسد، والسائب بن مالك، وأبي الحكم بن الاخنس، وهشام بن ابي أمية بن المغيرة. (461) إلى سبعين من رؤس الكفر، وزعماء الشرك كما هو معلوم بالضرورة، فكيف يمكن بعد هذا ان يكون صلى الله عليه وآله قد أخذ الفداء قبل أن يثخن في الارض لو كانوا يعقلون ؟ وكيف يتناوله هذا اللوم بعد اثخانه يا مسلمون ؟ ! وقد تنزه رسول الله وتعال الله عن ذلك علوا كبيرا. والصواب ان الاية انما نزلت في التنديد بالذين كانوا يودون العير وأصحابه على ما حكاه الله تعالى عنهم في قوله - عن هذه الواقعة - عز من قائل: (واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين) (1) وكان صلى الله عليه وآله قد استشار أصحابه فقال لهم (2): ان القوم قد خرجوا على كل صعب وذلول فما تقولون ؟ العير أحب اليكم أم النفير ؟. قالوا: بل العير أحب الينا من لقاء العدو، وقال بعضهم حين رآه صلى الله عليه وآله مصرا على القتال: هلا ذكرت لنا القتال لتتأهب له ؟ انا خرجنا للعير لا للقتال، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وآله فأنزل الله تعالى: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في

---

(461) الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 3 / 192 وما بعدها، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 14 / 208 - 212، المغازى للواقدي ص 143 - 151. (1) الاية 7 من سورة الانفال (منه قدس). (2) كما في السيرتين الحلبية والدحلانية وغيرهما من الكتب المشتملة على هذه الواقعة (منه قدس).

--- [323]

صفحه ۳۲۲