333

لقي أحدا من بني هاشم فلا يقتله (448) ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله (449) ومن لقي العباس بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وآله فلا يقتله، فانه خرج مستكرها (450). تراه صلى الله عليه وآله نهى عن قتل بني هاشم عامة، ثم نهى عن قتل عمه العباس بالخصوص، تأكيدا للمنع من قتله، وتشديدا ومبالغة في ذلك، ولما أسر

---

(448) الكامل في التاريخ ج 2 / 89، تاريخ الطبري ج 2 / 281، الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 3 / 172، السيرة النبوية لابن هشام ج 2 / 281 ط بيروت، السيرة الحلبية ج 2 / 168، شرح النهج لابن ابى الحديد ج 14 ص 182. 449 تجد هذا في غزوة بدر العظمى ص 284 والتى بعدها من جزء 3 من البداية والنهاية لابن كثير، وفى غيرها من كتب السير والاخبار كسيرة بن اسحاق وغيرها وانما نهى عن قتل أبى البخترى لانه كان ممن قام في نقض الصحيفة، وكان لا يؤذى رسول الله ولم يبلغه عنه شئ يكرهه، فكان صلى الله عليه وآله يؤثر بقاؤه حيا أملا بتوفيقه وهدايته إلى الله تعالى ورسوله، لكن لقيه في حومة الحرب المجذر بن زياد البلوى حليف الانصار، فقال له ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهانا عن قتلك، ومع أبى البخترى زميل له خرج معه من مكة، وهو جنادة بن مليحة من بنى ليث قال: وزميلي ؟. قال له المجذر: لا والله ما نحن بتاركي زميلك، ما أمرنا رسول الله الا بك وحدك، قال: لا والله اذن لاموتن وهو جميعا لا تتحدث عنى نساء قريش بمكة انى تركت زميلي حرصا على الحياة. فاقتتلا فقتله المجذر ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: والذى بعثك بالحق لقد جهدت عليه أن يستأسر فأتيك به فأبى الا أن يقاتلني فقاتلته فقتلته (منه قدس). الكامل في التاريخ ج 2 / 89، تاريخ الطبري ج 2 / 282، الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 3 / 172، السيرة النبوية لابن هشام ج 2 / 281، السيرة الحلبية ج 2 / 168، شرح النهج لابن ابى الحديد ج 14 / 133 و183. (450) الكامل في التاريخ ج 2 / 89، الدرجات الرفيعة ص 80، تاريخ الطبري ج 2 / 282، الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 3 / 172، السيرة النبوية لابن هشام ج 2 / 281، السيرة الحلبية ج 2 / 168، شرح النهج الحديدي ج 14 / 183.

--- [316]

صفحه ۳۱۵