نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
[المورد - (47) - النهى عن قتل العباس وغيره (1).] وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لاصحابه وقد حمي الوطيس يوم بدر: عرفت رجالا من بني هاشم وغيرهم أخرجوا كرها لا حاجة لهم لقتالنا، فمن
---
= ورسوله والله لا أطعمها أبدا فأنزل الله تحريمها (يا أيها الذين آمنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس.. - إلى قوله - فهل أنتم منتهون) فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: انتهينا. انتهينا. وفى هذه الرواية تحريف من الطبري أو غيره فحذف اسم (أبو بكر) وجعل مكانه (رجل) وفى الابيات حذف اسم (ام بكر) وجعل مكانه (ام عمرو) والذى قال الابيات هو أبو بكر كما في مجمع الزوائد ج 5 / 51 وذكر القصة كل من: الحكيم الترمذي في نوادر الاصول ص 66، وابن حجر في الاصابة ج 4 / 22، وابن حجر في فتح الباري ج 10 / 30، والعيني في عمدة القارى ج 10 / 82. وكان النادى يضم أحد عشر رجلا وهم: 1 - أبو بكر وهو الذى قرأ الابيات. 2 - عمر 3 - أبو عبيدة بن الجراح. 4 - أبو طلحة زيد بن سهل صاحب النادى 5 - سهيل بن بيضاء 6 - أبى بن كعب 7 - أبو دجانة سماك بن خرشة 8 - أبو أيوب الانصاري 9 - أبو بكر ابن شغوب 10 - أنس بن مالك ساقى القوم ذكر هؤلاء ابن حجر في فتح الباري ج 10 / 30 وغيره 11 - معاذ بن جبل كما في صحيح مسلم ج 6 / 88 وغيره. وكانت هذه الحادثة في سنة 8 هعام الفتح راجع: في خصوصيات هذه الحادثة مع مصادرها والاراء في تحريم الخمر ومتى كان. الغدير للعلامة الاميني ج 7 / 95 - 102، الصحيح من سيرة النبي الاعظم ج 4 / 50 وغيرهما. (1) أما نهيه صلى الله عليه وآله عن قتل العباس فمما لا ريب فيه. والاخبار فيه متواترة، والصحاح مشحونة به، وكل من أرخ بدرا من أهل السير نص عليه. وعلى النهى عن قتل بنى هاشم كافة (منه قدس).
--- [315]
صفحه ۳۱۴