657

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

وبعد ، فإن العلم الذى يستسره الإنسان ، الأقوى أن يكون ضرورة ، ويكون تعالى هو الخالق لها ، فحمله على ظاهره يصح على قولنا ، فأما أن تدل الآية على أنه يخلق ما يسره الإنسان من الإرادة ، والعزم ، وسائر ما يكتسبه ، فالظاهر لا يدل عليه.

وبعد ، فإن الذى يقتضيه الكلام ، أنه وصف نفسه بأنه يعلم السر وأخفى. ثم بين الوجه الذى له وجب كونه عالما ، فقال : ( ألا يعلم من خلق )! يريد : ألا يعلم الخالق الأشياء ، الذى هو قديم قادر لذاته؟ فحملهم على ما ذكروه بعيد.

** 787 وأما قوله تعالى :

[19] فقد بينا من قبل المراد بذلك ، فلا وجه لإعادته (1).

صفحه ۶۶۲