656

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة الملك

** 785 قوله :

خلقه ؛ لأنه لو كان هو الخالق لها ، وفيها توحيد وتشبيه وتثليث ، لكان ذلك متفاوتا. وفيها عبادة الله وعبادة غيره ، والحكمة والصواب ، والسفه والباطل. ولا تفاوت أعظم مما اختص به ذلك ، فيجب أن يدل على أنه ليس من خلقه تعالى على وجه.

وليس لأحد أن يقول : المراد بذلك أنه لا تفاوت فيما خلقه من السموات ، لأن حمله على ظاهره يمكن ويفيد. فلا يجب تعليقه بما تقدم (1). وإن كان لو حمل على ذلك لوجب ما قلناه أيضا ، لأن نفى التفاوت ، فى باب الحكمة والسفه ، عن شيء من أفعاله ، لا يصح إلا مع القول بأنه منزه عن القبائح.

** 786 وتعلقهم بقوله :

خلق ) [ 13 14 ] فى أنه يدل على أنه خلق ما فى الصدور ، فبعيد ، وذلك أن ظاهره لا يدل إلا على أنه خلق ما تقدم ذكره ، وكما تقدم ذكر ذات الصدور ، فقد تقدم ذكر الصدور بنفسها ، فمن أين أن المراد به أحدهما دون الآخر؟

وبعد ، فإن حمله على ما قالوه يوجب أنه خلق ما فى الصدور من القول ؛ وقد علمنا أن ذلك لا حقيقة له! ومتى قال : المراد به العلم بالقول ، فقد خرج عن الظاهر!

صفحه ۶۶۱