658

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

(ومن سورة « ن)

** 788 [ قوله تعالى ] :

34 35 ] يدل على ما نقوله فى الوعيد ؛ لأن الأمر لو كان كما تقوله المرجئة ، لكان لا يمتنع فى كثير من المجرمين أن يجعل حالهم فى إدخال الجنة ، كحال المسلمين ، وقد شرحنا ذلك من قبل 1.

** 789 وأما تعلق المشبهة بقوله :

وذلك أنه ليس فى الظاهر إضافة الساق إلى من هو له ، لو كان المراد بالساق الجارحة ، فمن أين أن المراد إثباته لله؟ تعالى عنه! وإنما أراد بذلك أن يبين شدة ذلك اليوم ، وعظيم ما ينزل فيه على أهل العقاب عند المحاسبة ، فقال تعالى هذا القول على طريق العرب فى هذا الباب.

وقوله : ( ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) لا يجوز تعلق المجبرة به فى تكليف ما لا يستطاع ؛ لأن الغرض بذلك ليس هو التكليف ، لأن الآخرة لا يصح فيها ذلك. والمراد به : التبكيت على تقصيرهم فيما كلفوه من السجود ، وبيان أنهم لا يمكنهم تلافى ما فرطوا فيه من قبل.

** 790 وقوله :

حال التكليف ، كانوا سالمين من الموانع ، ممكنين منه ، فعدلوا عنه ، فلحقهم العذاب.

** 791 وأما قوله تعالى :

ذلك ، وبينا تأويله (1).

صفحه ۶۶۳