764 وقوله : ( هو الله الخالق ) [24] لا يدل على أن العبد لا يفعل ؛ لأن وصفه نفسه بذلك ، لا يمنع من أن غيره بمنزلته. هذا لو أطلقنا القول بأن العبد يخلق ، فكيف ونحن تمتنع منه ، وإنما نقول بالإطلاق إنه يفعل ، وعلى التقييد نصفه بالخلق ، كما ذكر تعالى فى عيسى : ( وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير ) (1).
** 765 وقد بينا أن قوله تعالى :
يكون فى أسمائه خلاف ذلك (2)!
** 766 وقوله تعالى :
هو التطهير ، ولو جاز أن يفعل القبائح لم يختص بذلك.
* * *
صفحه ۶۵۱