645

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

قد يكون الأمر والإعلام ، على ما بينا (1). ونحن نحمله على الأمر فى الحقيقة ، لأنه تعالى أمرهم بقطع نخيلهم ، لما فيه من المصلحة.

** 761 وتعلقهم بقوله تعالى :

العبد ، وأن يفعله به ؛ فبعيد ، وذلك أن ظاهره يقتضى أنه جنب البخل ، وليس فيه ذكر من جنبه ذلك ، وأزاله عنه ، فلا يدل الظاهر على ما قالوه ، وإن (2) كان لا يمتنع أن يحمل الشح (3) على ما يختص به البخيل من ضيق القلب عن العطايا ، وهذا هو من خلقه تعالى.

** 762 وقوله تعالى :

القلب من خلقه تعالى ، لأن الغل لا يمتنع عندنا أن يكون ما يحصل فى القلب من شدة الشهوة بالنعم ، فيكون كالباعث له على الحسد والخديعة ، فسألوا زوال ذلك ، وقد بينا أن الدعاء بالفعل لا يدل على حال ذلك الفعل وكيفيته ، وعلى أن جنسه لا يقدر عليه إلا الله تعالى ، مشروحا فى غير موضع (4).

** 763 وقوله تعالى :

[20] يدل على أن من استحق النار لا يفوز بالجنة ، والنجاة منها ، وإلا كان يجب أن يكون قد ساووا أصحاب الجنة فى ذلك ، وقد نفاه الله تعالى ومنع منه. وذلك يحقق قولنا فى الوعيد.

صفحه ۶۵۰