644

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة الحشر

** 758 قوله تعالى :

[2] تعلقوا به فى أن خروجهم يجب أن يكون خلقا لله تعالى ، وقد بينا فى (1) مواضع أن ذلك يوجب أنه تعالى يوصف به ، لأنه إن كان يوصف بأنه أخرجهم من حيث خلق الإخراج الذى هو خروجهم ، فيجب أن يوصف ... الظلم بأنه ظلمهم (2). وهذا مما لا يقول به مسلم. ولو كان ذلك حقيقة لما جاز أن يصفهم فيقول : ( ما ظننتم أن يخرجوا ) [2] فيضيف الخروج إليهم.

فالمراد بذلك : أنه تعالى لما أمر بإخراجهم ، وتخريب منازلهم ، وإجلائهم إلى الشام ، جاز أن يقول تعالى على طريق الامتنان على النبى ، صلى الله عليه ، بهذا القول.

** 759 وقوله تعالى :

فالمراد أنه كتب فى الحقيقة وأخبر بذلك ، ثم وقع الأمر على ما أخبر به. يدل ذلك على أن تعذيبهم فى الدنيا من القتل وغيره (3) كان يقوم مقام الجلاء ، فيما يقع به من المصلحة. وهذا يدل على ما نقوله فى اللطف ، وأن فيها ما يقوم مقام غيره.

** 760 وقوله :

[5] لا يدل على أن قطعهم من خلقه ، وذلك أن الإذن

صفحه ۶۴۹