636

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن وجه آخر ، وهو أنه تعالى عدد فى ذلك عظيم نعمه ، ولا يليق به طرح البذر ، فيجب أن يكون محمولا على ما ذكرناه ، مما يؤدى إلى منافع الخلق وقيام أبدانهم به.

** 746 وأما قوله تعالى :

تعالى لأن الكلام فيمن حضره الموت وعاينه ، وهو الذى أراده بقوله : ( فلو لا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ) [ 83 84 ] ثم قال : ( ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون ) وأراد بذلك حضور الملائكة على وجه يراهم المحتضر ، ولا يراهم القوم ، ولو كان القرب فى الحقيقة قد صح فيه ، لوجب كونه فى ذلك المكان ، ولا يمتنع أن يكون فى غيره من الأماكن كسائر الأجسام!

ومتى قالوا : إنه يقرب ولا يجب ذلك فيه ، فقد نفوا حقيقة القرب وزالوا عن الظاهر.

* * *

(م 41 متشابه القرآن)

صفحه ۶۴۱