603

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة الزخرف

** 677 مسألة :

( والذي خلق الأزواج كلها ) [12] ويدل فى ذلك على ما ذكرناه.

والجواب عن ذلك : أن ظاهر الأزواج إنما يفيد الأشياء المتشاكلة المتشابهة ، فلا يقع هذا القول فى الأعراض وأعمال العباد ، وإنما يراد به الصور والأشخاص ، الذى يظهر فيها التشابه.

وإنما أراد تعالى أن يبين بهذه الآية أنه الخالق لسائر ما ينتفعون به من الأشياء المتشاكلة التى يقع النفع بها ، على طريق التمدح والامتنان ، ولو كان تعالى أراد به الكفر لم يكن تمدحا ، ولوجب أن يكون ذما!

** 678 وقوله :

يخرصون ) [20] فقد بينا أنه يدل على إبطال قولهم فى أنه تعالى يريد ما يقع من العباد من عبادة الأصنام وسائر المعاصى ، فى سورة الأنعام (1).

وقوله تعالى : ( ولو لا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ) [33] فإنه يدل على أنه لم يفعل ما يكون المكلف عنده أقرب إلى المعصية ؛ لأنه بين أنه لم يجعل الكفار بهذه الصفة لئلا يفسد غيرهم ، فيكفروا ، فيصيروا أمة واحدة.

ويدل على أنه تعالى إذا لم يفعل ذلك ، أنه لا يجوز أن يكون خالقا لنفس

صفحه ۶۰۸