604

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

الكفر فيهم ، لأنه لو كان كذلك لم يكن فى هذا القول فائدة ، ولوجب أن يكون أمر المكلف موقوفا على ما يخلقه فيه من كفر وإيمان ، فعل ذلك فى الكفار أم لم يفعل.

** 679 وقوله تعالى :

بينا القول فى مثله (1).

وفى هذه الآية : الظاهر أنه أراد به أنه يقيض له فى الآخرة شيطانا يقارنه فى النار ليعرف أنه من حيث اتبعه حل به ما حل من العقوبة ، فيكون أعظم لغمة وحسرته.

** 680 وقوله تعالى :

التمثيل والتشبيه لحالهم بحال الأعمى والأصم ، وشرحناه (2).

** 681 وقوله تعالى :

بأن الله يرى [ به ] إلا إذا كان مجسما يجوز أن يكون تعالى بالصورة التى تشتهى ، وذلك مما لا يقتضيه الظاهر.

وبعد ، فليس من قول أحد أن الله يشتهى ويلتذ به. والظاهر [ لا ] يوجب ذلك ، فلا يصح تعلقهم به.

وبعد ، فإن الظاهر إنما يوجب أن لهم فيها ما يشتهون ، وما الذى يصح ذلك فيه أو لا يصح لا يعقل بالظاهر. وكما لا يصح أن يستدل بذلك على أنه تعالى يدرك لمسا وذوقا وشما ، فكذلك القول فى الرؤية.

** 682 وقوله :

، لأنه لم يخص مجرما من مجرم ، وبين أنهم خالدون فى النار ، والخلود هو الدوام الذى لا انقطاع له.

(م 39 متشابه القرآن).

صفحه ۶۰۹