599

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة حم عسق

** 667 مسألة :

ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ) [8].

والجواب عن ذلك : أنه لا ظاهر للكلام فيما ادعوه ؛ لأنه تعالى لم يذكر الوجه الذى لم يجعلهم فيه أمة واحدة وجماعة ، فالمراد به محذوف ، لأنه يحتمل أن يجعلهم أمة فى خصال كثيرة ، من حيث صح أن يشتركوا فى أمور كثيرة.

والمراد بذلك : أنه لو شاء أن يلجئهم إلى الإيمان لجعلهم أمة واحدة فيه ، ولكنه أراد ذلك منهم على طريقة التكليف ، فمن آمن دخل فى الرحمة ، ومن ظلم لم يكن له ولى ولا نصير.

** 668 وقوله تعالى :

بأنه ، عليه السلام ، يشفع للظالمين من أمته.

** 669 وقوله تعالى :

دخلت على هذا الوجه وكدت نفى التماثل. وهذا كقول القائل : ليس كمثل فلان أحد ، فليس لأحد أن يقول : كيف يدل على ما ذكرتم؟ ومتى حمل على حقيقته أوجب له إثبات المثل ، من حيث يفيد أنه لا مثل لمثله!

** 670 فأما تعلقهم بقوله تعالى :

عليهم له ، وأن ذلك يوجب عذرهم فبعيد (1)، وذلك

صفحه ۶۰۴