جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
متشابه القرآن
Qadi Abd al-Jabbar (d. 415 / 1024)متشابه القرآن
ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ) [8].
والجواب عن ذلك : أنه لا ظاهر للكلام فيما ادعوه ؛ لأنه تعالى لم يذكر الوجه الذى لم يجعلهم فيه أمة واحدة وجماعة ، فالمراد به محذوف ، لأنه يحتمل أن يجعلهم أمة فى خصال كثيرة ، من حيث صح أن يشتركوا فى أمور كثيرة.
والمراد بذلك : أنه لو شاء أن يلجئهم إلى الإيمان لجعلهم أمة واحدة فيه ، ولكنه أراد ذلك منهم على طريقة التكليف ، فمن آمن دخل فى الرحمة ، ومن ظلم لم يكن له ولى ولا نصير.
بأنه ، عليه السلام ، يشفع للظالمين من أمته.
دخلت على هذا الوجه وكدت نفى التماثل. وهذا كقول القائل : ليس كمثل فلان أحد ، فليس لأحد أن يقول : كيف يدل على ما ذكرتم؟ ومتى حمل على حقيقته أوجب له إثبات المثل ، من حيث يفيد أنه لا مثل لمثله!
عليهم له ، وأن ذلك يوجب عذرهم فبعيد (1)، وذلك
صفحه ۶۰۴