598

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

663 وقوله تعالى : ( قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ) [21] لا يدل ظاهره على أن الكلام لا يكون إلا خلقا لله تعالى ؛ لأنه كان يجب أن يكون ناطقا به ، وأن لا يصفهم بأنهم ناطقون ، ونطقوا!

وعلى أحد الوجهين الذى تأولنا عليه الشهادة ؛ يكون تعالى فاعلا لذلك النطق فى الحقيقة ، فلا يكون فيه كلام.

وعلى الوجه الآخر يكون ملجأ إليه ، فيضاف إليه من هذا الوجه.

** 664 وقوله :

القول ) [25] ليس فى ظاهره أكثر مما أنه سهل لهم وأتاح ، أو خلق قرناء ، فلا يدل على أن ما به صاروا كذلك من قبله. ولا يمتنع إذا لم يمنعهم من التزيين لما فيه من منع التكليف وزواله ، أن يقال : قيضهم تعالى ، كما ذكرنا فى قوله : ( أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين ) وما ذكرنا هنالك يغنى عن البيان فى هذا الموضع (1)

** 665 وقوله تعالى :

) (2) [44] يدل على أنه أحدثه على وجه دون وجه كان يجوز أن يحدثه عليه ، وكان يقول عند ذلك الكفار : كيف يكون عربيا والكلام الذى جاء به عجمى؟

** 666 وقوله تعالى :

فيه ] (3).

صفحه ۶۰۳