532

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

الانقطاع إلى الله تعالى ، لا لأنه جوز أن يخزيه ، لأن القول بذلك فى المؤمن ليس بمذهب لأحد! فكيف فى الأنبياء؟

وقد بينا أن الداعى إذا دعا وطلب الشيء لا يدل على أن ذلك الشيء يقع على كل حال ، وقد بينا وكشفنا القول فى ذلك (1).

** 533 وقوله :

برب العالمين وما أضلنا إلا المجرمون ) [ 96 99 ] يدل على نفى التشبيه ، لأنهم وقد حل بهم العقاب بينوا أن الضلال الذى أوردهم ذلك المورد هو تسويتهم المخلوق بالخالق. والقول بالتجسيم والتشبيه يوجب ذلك.

ومتى قال قائل : إن المراد أنهم سووا بينه وبين المخلوق فى أنهم قبلوا من المخلوق وأطاعوه ، فأداهم ذلك إلى الضلال ، فهذا إن صح فهو غير ممتنع ، وهو دال على ما قلناه ، لأنهم إذا عدوا ذلك ضلالا ، من حيث قبلوا عن غير الله ما يختص القديم تعالى بما يوجب القبول منه وكذلك إذا سوى الواحد منا بينه وبين المخلوق فى ذاته لزم ذلك.

وقوله (2) تعالى : ( وما أضلنا إلا المجرمون ) يبطل قول المجبرة ، لأن على قولهم لم يضلهم إلا القديم ، ولو لا إضلاله لهم لم يؤثر إضلال المجرمين ، بل هو الذى أضل المجرمين حتى أضلوا القوم!

** 534 مسألة :

صفحه ۵۳۷