488

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

فإن قيل : فإذا لم يصح أن يلقيهم سجدا إلا الله ، دون سائر الناس ، وجب حمله على ما قلناه.

قيل له : لم صرتم بأن تحملوه على هذا ، عند امتناع الظاهر ، أولى من أن يحمل على أنهم سجدوا وألقوا أنفسهم سجدا ، لأن فى كل واحد من الأمرين خروجا عن الظاهر ، وإنما قال تعالى ذلك ، وإن بعد أن يستعمل فيما يكتسب الإنسان مثله ؛ لأن الذى له سجدوا هو أمرهم به ، فصاروا كالمدفوعين عنده إلى ذلك ، لعظم ما عاينوه من ابتلاع العصا المنقلبة حية للحبال والعصى التى ألقوها مع عظمها ، فاستعمل فيه من العبارة ما استعمل مثله فيمن يفعل فيه الفعل.

** 464 وأما قوله تعالى من بعد :

لها فى الكفر والمعصية ، وأن الواجب أن يحمل على أن المراد به تشديد التكليف والمحنة ، وقد ذكرنا ذلك من قبل (2).

** 465 فأما قوله تعالى :

لو كان قد أضل من عبد العجل بأن خلق فيهم الضلال ، لم يكن لدعاء السامرى تأثير ، وكان وجوده كعدمه ، وقد بينا القول فى نظائر ذلك أيضا (3).

** 466 وأما قوله تعالى :

[109] يدل على قولنا فى الشفاعة « وأنها لا تكون لأعداء الله ، لأنه تعالى بين أنها لا تنفع إلا من يختص بهذين الشرطين : أحدهما أن يكون

صفحه ۴۹۳