489

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

الإذن واقعا فى بابه. والثانى أن يكون مرضى الطريقة فى القول. فمن يقول الكذب وما لا يجوز ، لا يجب أن يكون داخلا فى الشفاعة (1)، على وجه.

** 467 وقوله تعالى قبل ذلك :

من شرط من يغفر له بالشفاعة أو غيرها ، أن يكون تائبا مؤمنا عاملا للأعمال الصالحة ، سالكا طريقة الهدى ، وهذا يوجب أن لا شفاعة للكفار والفساق.

** 468 وقوله تعالى ، من بعد :

[113] يدل على أمور ، منها : حدث القرآن ، لأنه جعله عربيا ، ولا يكون كذلك إلا وهو حادث بعد تقرر العربية ، لتصح هذه الإضافة.

ووصفه بأنه قرآن يقتضى أيضا حدوثه ، لأن الأمور المقرونة بعضها ببعض لا تكون إلا حادثة ، لاستحالة هذا الوجه على القديم.

وقوله : ( وصرفنا فيه ) يقتضى حدثه ، لأن التصريف لا يصح إلا فى الأفعال الواقعة على بعض الوجوه ، وهذا بمنزلة التصريف (2) فى الأمور ، التى تقتضى هذا المعنى.

وقوله : ( لعلهم يتقون ) يدل على أنه قصد بذلك أن يتقى العباد وأراد ذلك منهم ، ولم يخصص ، فيجب كونه مريدا للتقوى ممن لا يتقى أيضا على خلاف ما يقوله القوم.

صفحه ۴۹۴