484

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

بالتعارف قد صار كالحقيقة ، لأن المنشد منا لقصيدة امرئ القيس (1) يقال : إن ما أنشده هو شعر امرئ القيس ، ولا يدعى فى ذلك الخروج عن التعارف والحقيقة ، فيصح من هذا الوجه ما تعلقنا به.

** 459 وقوله تعالى من بعد :

النداء ، من حيث علقه بإتيانه المكان ، والقديم لا يصح ذلك فيه ، لأن التوقيت إنما يصح فى الحوادث. من حيث تحدث فى وقت دون وقت.

ومن وجه آخر : وهو أنه لو كان قديما لكان لم يزل قائلا : ( يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك ) وقد علمنا أن ذلك يقتضى النقص من جهات كثيرة : أحدها أن المتكلم إنما يكون حكيما متى استفاد بكلامه أو أفاد غيره ، وذلك يستحيل فيما لم يزل ، فإثباته على هذا الوجه نقص ، يتعالى الله عنه ، كما أن أحدنا لو قال وهو منفرد : السماء فوقى والأرض تحتى ، ولم يزل يكرره ، فإن ذلك وإن كان صدقا ، فإنه من أقوى الدلالة على السفه والنقص.

ومنها : أنه لا يجوز أن يكون مناديا على جهة المخاطبة للمعدوم ، لأن ذلك يتعالى الله عنه.

صفحه ۴۸۹