485

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومنها : أنه [ لا ] يجوز فيما لم يزل أن يقول : ( إنك بالواد المقدس ) وهو معدوم ؛ لأن ذلك كذب ، تعالى الله عن ذلك ، فلا يجوز إذن إلا أن يكون حادثا فى ذلك الوقت.

** 460 مسألة :

يشرح به صدره ، فقال : ( قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري ) [ 25 26 ]

والجواب عن ذلك : أن ظاهره يقتضى أنه قد يلتمس منه تعالى انشراح الصدر ، وهذا مما لا ندفعه ، ولا نمنع من كونه تعالى قادرا عليه ، ولا يجب إذا صح ذلك منه ، أن لا يقدر العبد على الأفعال!.

وقد بينا من قبل الكلام فى الدعاء ، وأنه لا يدل على أن المدعو به يجوز أن يفعل ، فإنه متى فعل فهو (1) من الباب الذى من حقه أن يكون من أفعال العباد!

وبعد ، فلسنا نمتنع أن يكون تعالى يفعل فى القلب وفى الصدر من المعانى ما يكون النبى والمؤمن أقرب إلى سكون النفس عن الأمور التى يشاهدها ؛ لأن العلوم الضرورية قد تقتضى ذلك ، وهى (2) من فعل الله تعالى ، على أن استعمال شرح الصدر فى الأعراض التى يفعلها العبد مجاز ، وحقيقته يجب أن تفيد ما عليه الجسم من الصفة ، التى تضاد الحرج والضيق ، وهذا لا يكون إلا من فعله. ومتى استعملناه فى الاستدلال والمعارف المكتسبة فذلك توسع ، فلا يصح تعلقهم به.

صفحه ۴۹۰