477

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ذلك إليه ؛ لأن التقى هو القاصد بفعله توقى المخوف من العقاب ، فلا بد من أن تكون الطاعة من قبله ، ليصح ذلك فيها.

ولو قيل : إن المراد أنه رحمة من الله تعالى على أمته ، تطهيرا لهم من الذنوب ، فوصفه بأنه زكاة من هذا الوجه ، لصح ، ويكون محمولا على الظاهر ؛ لأن هذه الصفة ، خاصة (1) إنما حصلت فيه من حيث أرسله الله وحمله الرسالة ، وقد علمنا أن شخص يحيى عليه السلام لا يسمى زكاة إلا على جهة التوسع ، فيجب حمله لا محالة « على ما ذكرناه (2).

** 448 وقوله تعالى فى قصة عيسى :

محمولا على نظير ما ذكرناه ، بل الكلام فيه أكشف! لأنه ليس فى ظاهره أنه تعالى يجعله كذلك ، وإنما يدل ظاهره على أنه يهب لها الغلام ، ثم بما ذا يصير زكيا؟ ليس فى الظاهر ، فلا تعلق لهم به!

** 449 مسألة :

الإيمان ومقدما عليه يخلق الله ذلك فيه ويجعله ، فقال :

( قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا ) (3).

وقد علمنا أنه إنما يصير كذلك بطاعاته ، فيجب أن تكون « من فعل (4) القديم تعالى.

والجواب عن ذلك : أنه لو أراد ما قالوه لم يصح ما ذكره بعده ، من قوله :

صفحه ۴۸۲