478

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

( وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) (1) لأنه لا (2) يصير مباركا « على ما ذكروه (3) إلا بالصلاة والزكاة ، فكان يجب أن يكون داخلا فى جملة ما جعله الله عليه ، فلا يكون لتوصيته به معنى. ومتى ثبت أنه لا يكون مباركا فى المستقبل ، على ما ذكروه ، إلا بأمور من قبله تعالى ، فكذلك القول فيما تقدم.

وبعد ، فلو صح ما قالوه لأمكن حمله على أن المراد به : أنه تعالى جعله مباركا على أمته بإرساله ، وتحميله إياه الرسالة ويثبتون على الطاعات ، فصار سببا لثباتهم على ذلك ، فوصف بأنه مبارك ، لهذه الوجوه ، لأن البركة هو الثبات ، والتقى هو لزوم الخير.

ويجوز أن يراد بذلك : أنه تعالى فعل به من الألطاف ما يثبت معه على طاعاته وإيمانه ، فكان جاعلا له كذلك ، على ما بيناه فيما تقدم ذكره.

** 450 وقوله تعالى :

تعالى ويجعله ، فى الأحوال التى يكون عليها ، مما لا يدخل تحت فعله ، لأن ذلك قد يكون برا بها ، أو يحمل على الألطاف على ما بيناه ، لأن البر بوالديه يوصف بذلك على جهة الفعلية ، فإضافته إلى غيره يجب أن تكون إضافة سببه ، كما ذكرناه فى إضافة علم الولد وصلاحه إلى والده.

** 451 وقوله تعالى من بعد :

تعالى ، وإنما يدل على أنه لم يجعله بهذه الصفة ، فقط ، فلا ظاهر له فيما يقولون!

صفحه ۴۸۳