476

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

المسلم بذلك يفيد أن الإسلام من قبله اقتضت الإضافة ما ذكرناه ، وكذلك القول فى الرضى إنه لا يكون رضيا فى الدين إلا بأمور من قبله ، فإذا جعله غيره رضيا ، فالمراد به الألطاف وسائر الأسباب فى ذلك ، وهذا كما يقول أحدنا لولده : قد جعلتك عالما صالحا ، فيكون المراد ما ذكرناه!

** 446 دلالة :

بقوة ) [12] على أن قوة الفعل يجب أن تكون حاصلة قبل الفعل ؛ لأنه تعالى أمره بالأخذ قبل حصول الأخذ منه ، وأمره أن يفعل بقوة حاصلة.

وهذه الآية وإن كان المراد بها غير ظاهرها ، فوجه الاستدلال بها صحيح ؛ لأنه تعالى أمره أن يعرف الكتاب الذى أنزله ويتلقاه بالقبول ، ويحمله على وجه يقوم بأدائه ، وكل ذلك مما لا يصح إلا بقوة ، فيجب أن تكون حاصلة.

** 447 مسألة :

قبله ، فقال : ( وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا ) [13].

والجواب عن ذلك : أنا لا نمنع فى طاعة الإنسان أن نقول : إنها (2) من الله ، على ما بيناه. ويجوز أن يقول تعالى فيه : ( من لدنا ) ويريد المعونة والألطاف والتسهيل ؛ لأنه إنما صار زكيا تقيا بهذه الأمور الكائنة من قبله تعالى ، ولولاها لم يكن كذلك.

ولو لا أن الأمر كما ذكرناه لم يصح أن يقول تعالى : ( وكان تقيا ) (3) فينسب

صفحه ۴۸۱