جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مختصر صفت الصفوه
معتز احمد عبد الفتاحمختصر صفة الصفوة لابن الجوزى
وكان أمن العباد المجتهدين، فحضره الموت وهو صائم، فلم يزل يجهد حتى قشروا له تفاحة فأفطر عليها وقيل لامرأته ألا تفلين ثيابه? قالت: أية ساعة أفليها? ما يلقيها عنه ليلا ولا نهارا. تقول لاشتغاله بالصلاة.
كان لأبي بكر بن أبي مريم في خديه مسلكان من الدموع.
قال يزيد بن عبد ربه: عدت أبا بكر بن أبي مريم وهو في النزع فقلت له: رحمك الله لو جرعت جرعة ماء. فقال بيده: لا ثم جاء الليل فقال: أذن? فقلت: نعم. فقطرنا في فمه قطرة ماء ثم مات.
حسان بن عطية يكنى أبا بكر
عن الأوزاعي قال: ما رأيت أحدا أكثر عملا منه في الخير. يعني حسان بن عطية.
كان حسان بن عطية يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد، فيذكر الله عز وجل حتى تغيب الشمس.
عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: من أطال قيام الليل يهون عليه طول القيام يوم القيامة.
قال حسان: يعذب الله الظالم بالظالم ثم يدخلهما النار جميعا. وحدثني حسان قال: إن العبد إذا عمل سيئة وقف الملك فلم يكتبها ثلاث ساعات، فإن لم يستغفر كتبت وإن استغفر لم تكتب .....
أمية الشامي
عن سفيان بن عيينة قال: كان أمية رجلا من أهل الشام يقوم فيصلي هناك مما يلي باب بني سهم، فينتحب ويبكي حتى يعلو صوته وحتى تسيل دموعه على الحصى. قال: فأرسل إليه الأمير: إنك تفسد على المصلين صلاتهم بكثرة بكائك وارتفاع صوتك، فلو أمسكت قليلا. فبكى ثم قال: إن حزن يوم القيامة ورثني دموعا غزارا، فأنا أستريح إلى ذريها أحيانا. وكان أمية يقول: ألا إن المطيع لله ملك في الدنيا والآخرة. وكان يدخل الطواف فيأخذ في البكاء والنحيب، وربما سقط مغشيا عليه.
صفحه ۴۷۵