437

مختصر اختلاف العلماء

مختصر اختلاف العلماء

ویرایشگر

د. عبد الله نذير أحمد

ناشر

دار البشائر الإسلامية

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

وقد روى صالح بن رستم عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بسرف وأنا أبكي قال ما ذاك قالت حضت قال فلا تبكي اصنعي ما يصنع الحاج فقدمنا مكة ثم أتينا منى ثم عدنا إلى عرفة ثم رمينا تلك الأيام الجمرة فلما كان يوم النفر ارتحل فنزل المحصب والله ما نزلها إلا لأجلي فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فقال احمل أختك من الحرم قالت ولكن ما ذكر الجعدانة ولا التنعيم فلتهل بالعمرة وكان أقرب الحل من الحرم التنعيم فثبت بذلك أن الحل وقت الإحرام بالعمرة

556 إذا دخل العبد مكة مع مولاه بغير إحرام ثم يأذن له مولاه فيحرم من

مكة

قال أصحابنا فعليه دم لترك الوقت وإذا عتق لأنه كان على مولاه أن يأذن له في الإحرام قبل دخوله

ولو أن نصرانيا أسلم بمكة فأحرم لم يكن عليه دم لترك الوقت وكذلك الصبي إذا بلغ

وقال مالك والثوري والأوزاعي في العبد يعتق بمكة وقد دخلها بغير إحرام فأحرم من مكة أو النصراني يسلم والصبي يبلغ أنه لا شيء عليهم لترك الوقت

وحكى عن الشافعي وجوب الدم في ذلك كله لترك الوقت

وعنه أن على النصراني الدم ولا شيء على العبد والصبي

صفحه ۷۰