مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
وحاصل تمسك الشافعية بالحديث المذكور أنه لو كان هو نجسا لم يكتف بفركه ، ودليل الحنفية الحديث الذي في صحيح أبي عوانة عن عائشة قالت : ( كنت أفرك المني من ثوب رسول الله إذا كان يابسا وأمسحه أو أغسله شك الحميدي إذا كان رطبا ، ورواه الدارقطني ( وأغسله ) من غير شك . وهذا فعلها . والظاهر أن ذلك بعلم النبي خصوصا إذا تكرر منها مع إلتفاته عليه الصلاة والسلام إلى طهارة ثوبه وفحصه عن حاله ؛ فلو كان طاهرا لمنعها من إتلاف الماء بغير حاجة . وقد روى الدارقطني عن عمار بن ياسر قال : أتى علي رسول الله وأنا على بئر أدلو ماء في ركوة فقال : ( يا عمار ما تصنع ؟ ) فقلت : يا رسول الله بأبي وأمي أغسل ثوبي من نخامة أصابته ، فقال : ( يا عمار إنما يغسل الثوب من خمس ، من الغائط والبول والقيء والدم والمني ، يا عمار ما نخامتك ودموع عينيك والماء الذي في ركوتك إلا سواء ) ، وأما حديث ابن عباس أن النبي سئل عن المنى يصيب الثوب فقال : ( إنما هو بمنزلة المخاط والبزاق ، وإنما يكفيك أن تمسحه بخرقة أو بإذخرة ) فهو بعد تسليم حجته معارض بما قدمنا ، ويترجح ذلك بأن المحرم مقدم على المبيح هذا خلاصة كلام ابن الهمام . ( رواه مسلم ) .
( 496 ) ( وبرواية علقمة والأسود عن عائشة نحوه ) أي نحو رواية مسلم ومعناها ، وهو مرفوع على أنه مبتدأ خبره الجار المتقدم ، وعن عائشة متعلق بالرواية ( وفيه ) أي وفي مرويها زيادة قولها ( ( ثم يصلي فيه ) ) أي في ذلك الثوب ، وفي رواية أخرى لمسلم : ( فيصلي فيه ) ، وروى ابن خزيمة وابن حبان في صحيحه عنها : كنت أفرك المني من ثوب رسول الله وهو يصلي فيه ) ، وأغرب النووي حيث قال : أنه غريب ، واعتذر عنه ابن حجر بقوله : وكأنه لم يره .
صفحه ۱۸۵
شماره صفحهای بین ۱ - ۴٬۸۰۷ وارد کنید