478

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ویرایشگر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

وذكر ابن حجر أجوبة عجيبة بعبارة غريبة لا بأس بذكرها قال : فجوابه أن في المسجد يحتمل تعلقه بتبول وبما بعده فقط لم يكن صريحا في مذهب الخصم ، وبتسليم أنه عائد للجميع كما هو القاعدة فيحتمل أن عدم الرش إنما هو لخفاء محل بولها ، وعلى التنزل كان هذا من قبل الأمر بقتلها ، وعلى التنزل فعدم الرش لا يستلزم الطهارة بل العفو فلا دليل فيه للقائل بالطهارة ، وقال ابن الملك في شرح المشارق : استدل به الشافعي على أن الأرض النجسة تطهر بصب الماء عليها بحيث يغمرها ، قلت : يجوز أن يكون الصب لتسكين رائحة تلك الحالة لا للتطهير بل التطهير يحصل باليبس لخبر ( زكاة الأرض يبسها ) أو يقال : روي أن في ذلك المكان منفذا فحينئذ كان الماء جاريا عليه . ا ه . لكن قال الزركشي : حديث ( زكاة الأرض يبسها ) لا أصل له إنما هو قول محمد بن الحنفية أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار ، وقال السيوطي : وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عنه ، وأخرجه أيضا عن أبي جعفر وعن أبي قلابة قولهما . ا ه . والمراد بأبي جعفر الباقر أبو الصادق ( فإنما بعثتم ) لما كانوا مقتدين بالمبعوث وصفوا بالبعث ( ميسرين ) حال ، أي مسهلين على الناس ( ولم تبعثوا معسرين ) عطف على السابق على طريق الطرد والعكس مبالغة في اليسر قاله الطيبي ، أي فعليكم بالتيسير أيها الأمة ( رواه البخاري ) .

صفحه ۱۸۱