مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
( 483 ) ( وعن داود ) مولى الأنصاري قاله الطيبي ( ابن صالح بن دينار ) أي التمار قاله الطيبي : وهو مدني روى عن سالم بن عبد الله وعن أبيه وأمه كذا ذكره المصنف في فصل التابعين ( عن أمه ) لم تسم قاله ميرك ، أي عن أم داود ( أن مولاتها ) أي مولاة أمه ، أي معتقتها ولم تسم أيضا ذكره ميرك ( أرسلتها ) أي أمه ( بهريسة ) في القاموس الهرس الأكل الشديد والدق العنيف ومنه الهريس والهريسة ( إلى عائشة قالت : ) أي أمه ( فوجدتها ) أي عائشة ( تصلي فأشارت ) إلي ) باليد أو بالرأس ( أن ضعيها ) مفسرة أو مصدرية ، أي بوضعها . قال الطيبي : ( إن ) مفسرة لمعنى القول في الإشارة ، وفيه إن مثل هذه الإشارة جائزة في الصلاة . ا ه . لأنها ليست بعمل كثير وقول ابن حجر ( إن ) مفسرة لأن الإشارة كلام لغو ( فجاءت هرة فأكلت منها ) أي بعضها ( فلما انصرفت عائشة من صلاتها أكلت من حيث أكلت الهرة ) أي من محل أكلها ( فقالت : ) هو إما جواب عن سؤال مقدر أو محقق ( إن رسول الله قال : ( إنها ليست بنجس ) بفتح الجيم ، وقيل : بالكسر ( إنها من الطوافين عليكم ) ) ظاهره أن أو فيما تقدم للشك ، ويمكن أن يكون هنا اقتصارا أو يحمل على التغليب ( وإني رأيت رسول الله يتوضأ بفضلها ) أي بفضل الهرة ، يعني في الإناء بعد شربها وهذا على القول بأنه طاهر ظاهر ، وأما على القول بالكراهة التنزيهية فمحمول على العمل بالرخصة وبيان الجواز . ( رواه أبو داود ) .
قال ابن حجر : وسنده حسن وفيه نظر لأنه قال الدارقطني : تفرد به عبد العزيز بن محمد الدلاوردي عن داود بن صالح عن أمه عن عائشة بهذا اللفظ كذا نقله السيد عن التخريج ، وروى أحمد والدارقطني والحاكم أنه دعي لدار فأجاب ولأخرى ، فلم يجب ، فقيل له في ذلك فقال : ( إن في تلك كلبا ) ، فقيل : وفي هذه هرة ، فقال : ( إن الهرة ليست بنجسة ) .
قال العلماء : يستحب اتخاذ الهرة وتربيتها أخذا من الأحاديث ، وأما حديث حب الهرة من الإيمان فموضوع على ما قاله جماعة كالصفاني ، والعجب من الجرجاني والتفتازاني في بحثهما فيه ومناقشتهما في أن إضافته هل هي من إضافة المصدر إلى فاعله أو مفعوله والظاهر الثاني كما بينته في رسالة مستقلة .
صفحه ۱۷۳
شماره صفحهای بین ۱ - ۴٬۸۰۷ وارد کنید