مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
( 467 ) ( وعن المهاجر بن قنفذ ) بضم القاف وسكون النون وبالفاء المضمومة والذال المعجمة القرشي التيمي هاجر إلى النبي مسلما فقال رسول الله : ( هذا المهاجر حقا ) ، وقيل : إنه أسلم يوم الفتح وسكن البصرة ومات بها ( أنه أتى النبي وهو ) أي النبي ( يبول فسلم ) أي المهاجر ( عليه ) قال ابن حجر : أي بعد الفراغ إذ المروءة قاضية بأن من يقضي حاجته لا يكلم فضلا عن أن يسلم عليه ، ولذا يكره السلام ولا يستحق جوابا فضلا عن أن يعتذر إليه ؛ فالإعتذار الآتي دليل على أن السلام كان بعد الفراغ . ( فلم يرد ) أي النبي ( عليه ) أي على مهاجر ( حتى توضأ ) أي النبي ، وظاهره تعدد الواقعة ويمكن أن يكون معنى ( توضأ ) تطهر فيشمل التيمم ثم اعتذر إليه يعني بعد رد السلام عليه ( وقال : ) بيان للإعتذار ( ( إني كرهت أن أذكر الله ) أي الذكر الحقيقي أو المجازي ، وهو القول المطلوب شرعا أو اللفظ المشابه بالذكر أو اللفظ الذي هو في الأصل ذكر وإن استعمل لمعنى آخر من مناسبات ذلك الاسم .
وكان الأصل في السلام عليك التخلق بهذا الاسم وهو تعهد السلامة واقع عليك ، ثم هجر هذا المعنى واستعمل في مطلق التحية مع الغفلة عن الحقيقة اللفظية والذهول عن الإرادة القصدية ( إلا على طهر ) ) أي فلذا أخرته ليكون على الوجه الأكمل ( رواه أبو داود ) أي تمام الحديث وسكت عليه هو والمنذري نقله السيد عن التخريج ، وقال الإمام النووي في الأذكار : هذا حديث صحيح ، ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة قاله ميرك . ( وروى النسائي إلى قوله : ( حتى توضأ ) وقال : ) أي النسائي ( فلما توضأ رد عليه ) وهو مفهوم من الرواية السابقة .
3
( 468 ) ( عن أم سلمة قالت : ( كان رسول الله يجنب ) بالوجهين ( ثم ينام ثم ينتبه ثم ينام ) ) وهذا بظاهره عمل بالرخصة وبيان للجواز ( رواه أحمد ) وسنده حسن .
صفحه ۱۵۴
شماره صفحهای بین ۱ - ۴٬۸۰۷ وارد کنید