413

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ویرایشگر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

( 414 ) ( وعن الربيع ) بالتصغير والتثقيل كذا في التقريب ؛ أنصارية نجارية من المبايعات تحت الشجرة قاله الطيبي ، وقال المصنف : لها قدر عظيم حديثها عند أهل المدينة وأهل البصرة ، والربيع بضم الراء وفتح الموحدة وتشديد التحتية المكسورة ( بنت معوذ ) اسم فاعل من التعويذ كذا في الجامع ( ابن عفراء أنها رأت النبي يتوضأ قالت : فمسح رأسه ما أقبل منه ) ما موصولة ( وما أدبر ) عطف عليه ، وهما بدل من رأسه ( وصدغيه وأذنيه ) معطوف على رأسه عطف خاص على عام ، أي أنهما مسحهما بماء الرأس كما هو مذهب أبي حنيفة . والصدغ ما بين الاذنين والعين ، ويسمى الشعر المتدلي عليه صدغا كذا ذكره الطيبي ، وفي القاموس . وقال ابن الملك : هو الشعر الذي بين الاذن وبين الناصية من كل جانب من جانبي الرأس ، وهو الأنسب بالمذهب . وفي شرح الأبهري قال صاحب البحر : الصدغ الشعر المحاذي لرأس الاذن وما نزل إلى العذار ، وفي العزيز : ومما يخرج من حد الوجه الصدغان وهما جانبا الاذن يتصلان بالعذارين من فوق . ا ه . ( مرة واحدة ) ) في شرح السنة اختلفوا في تكرار المسح هل هو سنة أم لا ؛ فالأكثر على أنه يمسح مرة واحدة ومنهم الأئمة الثلاثة ، والمشهور من مذهب الشافعي أن المسح بثلاث سنة بثلاث مياه جدد . ( وفي رواية ( أنه توضأ فأدخل أصبعيه ) أي عند مسح الرأس ( في حجري أذنيه ) بتقديم الجيم المضمومة ، أي صماخيهما . قال الرافعي : تقديم اليمنى على اليسرى إنما هو في عضوين يعسر غسلهما دفعة واحدة كاليدين والرجلين ، أما الأذنان فلا يستحب البداءة منهما باليمنى لأن مسحهما معا أهون ذكره الأبهري . ( رواه أبو داود ) أي الروايتين كلتيهما ( وروى الترمذي الرواية الأولى ، وأحمد وابن ماجه الثانية ) .

صفحه ۱۱۳