397

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ویرایشگر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

( 393 ) ( وقيل لعبد الله بن زيد بن عاصم ) أنصاري مازني من مازن بن النجار ، قيل : شارك وحشيا في قتل مسيلمة الكذاب ، قتل يوم الحرة ، شهد أحدا ولم يشهد بدرا كذا قاله الطيبي ، وفي التهذيب : رمى وحشي مسيلمة بالحربة وقتله عبد الله بسيفه ، وقال المصنف : قتل عبد الله يوم الحرة سنة ثلاث وسبعين ، وروى عنه عباد بن تميم وابن المسيب ( كيف كان رسول الله يتوضأ ؟ فدعا بوضوء ) بفتح الواو ما يتوضأ به ، والباء للتعدية ، أي طلبه ( فأفرغ ) أي صب الماء ( على يديه ) بالتثنية ، وفي المصابيح على يده اليمنى ، ويؤيده الإظهار في موضع الإضمار في قوله : ( فغسل يديه ) أي إلى الرسغين ( مرتين مرتين ) ليس في المصابيح تكرار ، قال ابن حجر : وجه الإحتياج إلى التكرير أن الإقتصار على الأول يوهم التوزيع واقتصاره عليه الصلاة والسلام على ذلك لبيان الجواز وإلا فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه فعل الثلاث ، وقال : ( من زاد على ذلك أو نقص فقد أساء وظلم ) . ا ه . ولعل حذف البسملة والنية لأنهما من الأقوال دون الأفعال ، أو لأنهما تخفيان ، والسواك ليس من مختصات الوضوء ( ثم مضمض واستنثر ثلاثا ) تنازع فيه الفعلان ( ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين ) كذا كرر مرتين ( إلى المرفقين ) بكسر الميم وفتح الفاء وبالعكس ، أي معهما ( ثم مسح رأسه بيديه فأقبل ) بيان للمسح ( بهما وأدبر بدأ ) تفسير لقوله : ( فأقبل وأدبر ) ( بمقدم رأسه ) أي وضع كفيه وأصابعه عند مقدم رأسه ( ثم ذهب بهما ) أي أمرهما حتى وصل ( إلى قفاه ثم ردهما ) أي على جنبي الرأس ( حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه ) وهو الوجه المستحب من مسح الرأس ، وسنية مسح الأذنين بمائه يعرف من محل آخر ( ثم غسل رجليه رواه مالك والنسائي ( أي بهذا اللفظ ( ولأبي داود نحوه ) أي بمعناه ( ذكره صاحب الجامع ) أي جامع الأصول وهو ابن الأثير .

صفحه ۹۷