446

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ااناس ينتضلون، فقال: "حسن هذا اللهو"، مرتين أو ثلاثا، "ارموا وأنا مع اابن الأدرع" فأمسك القوم، قال: "ارموا وأنا معكم جميعا"، فلقد رموا عامة الا ومهم ذلك ثم تفرقوا على السواء، ما نضل بعضهم بعضا. هذا لفظ الحاكم وقال: صحيح الاسناد.

787- ورواه البيهقي إلا أنه قال فيه: إن رسول الله يل مر على ناس الا ن أسلم، يتناضلون، قال: "حسن هذا اللهو" مرتين "ارموا فإنه كان لكم آب اي رمي، ارموا وأنا مع ابن الأدرع"(1) فأمسك القوم بأيديهم، فقال: "مالكم؟" 0ب اقالوا: والله لا نرمي وأنت معه يا رسول الله! إذا ينضلنا، قال: "ارموا وأنا عكم جميعا) قال: فرموا عامة يومهم، تم تفرقوا على السواء ما نضل بعضهم بعضا.

ابن الأدرع اسمه سلمة أو محجن، قاله الحافظ ابن الذهبي في تجريد اسماء الصحابة، وغيره(2).

الامعنى ينتضلون: بالضاد المعجمة، يترامون السبق. وقوله: ما نضل الا النون، أي: ماغلب ولا سبق، يقال: ناضلت فلانا فنضلته، إذا غلبته.

ااقال المؤلف عفا الله عنه: وفي هذا الحديث دليل على استحباب التعصب اللرماة، تقوية لقلوبهم، وزيادة لنشاطهم، وترغيبا لهم وتحريضا، بشرط أن الايكون القصد في ذلك حسنا، اقتداء بفعل رسول الله لة لا كتعصب أهل الزمان بالبواعث النفسانية والأهوية الشيطانية التي تتولد منها الحقود، وتنتج عنها 787- السنن الكبرى، كتاب السبق والرمي، باب لا سبق إلا في خف أو حافر، أو نصل: .17/1 (1) وفي السنن زيادة: "قال" بعد ابن الأدرع.

(2) تجريد أسماء الصحابة: 212/2.

الوالأكثر أن اسمه: محجن بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الجيم، ابن الأدرع بفتوحة الاو سكون مهملة وفتح راء وإهمال عين، الأسلمي، صحابي، مات في اخر خلافة معاوية، بخ دس. انظر: التقريب: ص 329؛ والإصابة في ترجمة سلمة بن ذكوان: 94/2؛ والمغني في ضبط أسماء الرجال: ص 19.

افي المخطوطة: أذرع، بالمعجمة.

445

صفحه ۴۴۶