445

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله لة: "يدخل الله الجنة بالسهم الواحد ثلاثة: الرامي به، وصانعه، والمحتسب به" الا الانبل: قال الجوهري وغيره: هي السهام العربية، وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها، وقد جمعوها(1)، على نبال وأنبال(2).

الاوقال الهروي: وإذا أرادوا الواحد، قالوا: نشابة أو سهم، انتهى.

الاوذكر الرافعي، والنووي، وصاحب المغني، وغيرهم: أن سهام القوس 9/] الأعجمية هي المسماة بالنشاب (وأن سهام العربية هي التي تسمى نبلاء(3).

ااقال المؤلف: وفي هذا ما يدل على خطأ الرماة في اعتقادهم: أن المراد ابالنبل، السهام الصغار التي يرمى بها في المجرى(4)، وأن السهام الطوال الا تسمى نبلا، مع أنا لم نقف على شيء يدل على أن أحدا من العرب رمى البالمجرى في زمن النبي يلة قط، والله أعلم.

786- ومنها: ما رواه البخاري وغيره عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: مر النبي ول على قوم ينتضلون فقال: "ارموا بني إسماعيل فإن اباكم كان راميا، ارموا وأنا مع بني فلان" قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، اا فا قال رسول الله ل: "مالكم لا ترمون؟" فقالوا: يا رسول الله! كيف نرمي الاوأنت معهم؟ فقال: "ارموا وأنا معكم كلكم).

786- ورواه الحاكم والدارقطني، فقالا فيه: إن رسول الله ي مر على (1) في المخطوط: وقد يجمعوها. والتصحيح من الصحاح.

(2) الصحاح: 1823/5.

(3) روضة الطالبين: 364/10؛ المغني: 674/8.

(4) هي التي يرمي عنها بنبال الحسبان، أي: السهام الصغار كما سيأي للمؤلف: ص 473.

785-فتح الباري: رقم 2899، كتاب الجهاد، باب التحريض على الرمي: 91/6، ااورقم 3373، باب قول الله تعالى: واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد، مريم:54، 413/6؛ ورقم: 3507، باب نسبة اليمن إلى إسماعيل: .5376 786- المستدرك: 94/2، ووافقه الذهبي. ولم أجده في سنن الدارقطني.

444

صفحه ۴۴۵