444

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

الا صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله".

قاوله: منبله، قال البغوي في شرح السنة: المنبل هو الذي يناول الرامي النبل، وهويكون على وجهين: احدهما: يقوم بجنب الرامي، أو خلفه يناوله النبل. واحدا بعد واحد.

والآخر: أن يرد عليه النبل المرمي به، ويروى: والممد به، وأي الأمرين فعل فهو ممد به، انتهى(1).

الاو ما يؤيد ما ذكره البغوي، ما رواه الحاكم وغيره: 782- عن عامر بن سعد(2)، عن آبيه، مرفوعا إلى النبي يلة، أنه ااقال يوم أحد: "انبلوا سعدا، ارم يا سعد، رمى الله لك فداك أبي وأمي". قال الحاكم: صحيح على شرطهما: اومعنى قوله: انبلوا سعدا، أي: ناولوه النبل.

ااقال الأصمعي: نبلت الرجل بالتشديد، ناولته النبل ليرمي به.

ااقال المؤلف: ويحتمل أن يراد بالمنبل: الذي يمد به في سبيل الله، ويجهز به الا ن ماله، ويدل هذا رواية عبد الرزاق المتقدمة.

783- والرواية التي اشار اليها البغوي بقوله: ويروى: والممد به، ال وهي رواية جيدة، خرجها الترمذي، وابن ماجه، والبيهقي، وغيرهم، ويشهد له أيضا.

784- ما خرجه ابن عساكر، من طريق الربيع بن صبيح، عن (1) شرح السنة: 383/10.

782-المستدرك، كتاب الجهاد: 96/2، ووافقه الذهبي.

ياتي بنحوه حديث الصحيحين برقم: 829 (2) عامر بن سعد بن آبي وقاص الزهري، المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة آربع ومائة،ع. التقريب: ص 160.

783-سنن الترمذي، أبواب الجهاد، باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله: 95/3، وقال: حديث حسن صحيح.

وسن ابن ماجه، كتاب الجهاد، باب الرمي في سبيل الله: 940/2.

443

صفحه ۴۴۴