مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الا منها: أن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة إلى الجنة صانعه، والرامي به، والذي يناول السهم.
779- عن خالد بن زيد(1)، قال: كنت رجلا راميا، فكان ير بي 9 عقبة بن عامر، فيقول: (يا خالد اخرج بنا نرمي، فلما كان ذات يوم أبطأت عنه، فقال: يا خالد، تعال أخبرك ما قال رسول الله يلة: قال رسول الله ولة: ان الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه يحتسب في صنعته الخير، الاوالرامي به، ومنبله، وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، وليس االلهو إلا في ثلاث، تأديب الرجل فرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، الاو من ترك الرمي بعدما علمه، فهي نعمة تركها"، أو قال: "كفرها". رواه ابن ابي شيبة، وأبوعوانة في صحيحه كما تقدم، وأبو داود، والنسائي، والحاكم وقال: صحيح الاسناد.
78 - ورواه ابن المنذر في الأوسط، وزاد في اخره: فتوفي عقبة وله اضع (2) وسبعون قوسا، مع كل قوس قرن ونبل، فأوصى بهم في سبيل الله.
78 - وفي رواية جيدة لعبد الرزاق، وللبيهقي في هذا الحديث، قال: الا معت رسول الله يلة يقول: "إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، 779-المصف، كتاب الجهاد: 320/5- 321.
مسند أبي عوانة، كتاب الجهاد، باب الترغيب في الرمي: 103/5.
سن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في الرمي: 28/3- 29.
المجتبى، كتاب الجهاد، ثواب من رمى بسهم في سبيل الله: 28/6، مختصرا.
المستدرك، كتاب الجهاد: 95/2، ووافقه الذهبي: الاوهو كذلك، وسيأتي تصحيح الترمذي هذا الحديث من طريق اخر برقم: 836- (1) خالد بن زيد، أو ابن يزيد الجهني، عن عقبة في الرمي، مقبول، من الثالثة، دش التقريب: ص 88.
(2) في (ب) و(ع) و(م): بضعة.
781- السنن الكبرى، كتاب السبق والرمي، باب التحريض على الرمي: 13/10، ولم اجده في مصنف عبد الرزاق.
442
صفحه ۴۴۳